تقارير

سجال إسرائيلي تركي بسبب سوريا

كثفت إسرائيل الغارات الجوية على سوريا، وأعلنت أن الهجمات هي تحذير لـ “الحكام الإسلاميين” الجدد في دمشق، وفقاً لتعبيرها، كما اتهمت أنقرة بمحاولة “فرض وصايتها” على سوريا.

وردت تركيا بأن إسرائيل يجب أن تنسحب من سوريا وتتوقف عن “الإضرار بجهود إرساء الاستقرار” هناك، حسب بيان للخارجية التركية.

رسالة واضحة لتركيا

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا في جنوب غرب سوريا قتلوا خلال الليل عددا من المسلحين الذين أطلقوا النار عليهم في تلك المنطقة.

وأضاف الجيش أن قواته كانت في مهمة مستهدفة في ذلك الوقت وراء المنطقة العازلة التي تنتشر فيها داخل سوريا.

وقال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي إن الغارات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء “رسالة واضحة وتحذير للمستقبل، لن نسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل”.

وذكر كاتس في بيان أن القوات المسلحة الإسرائيلية ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستتحرك ضد التهديدات لأمنها، محذرا الحكومة السورية من أنها ستدفع ثمنا باهظا إذا سمحت لقوات معادية لإسرائيل بالدخول.

“وصاية تركية”

ومما عكس مخاوف إسرائيلية من النفوذ التركي في سوريا، اتهم وزير الخارجية جدعون ساعر أنقرة بأداء “دور سلبي” هناك وفي لبنان ومناطق أخرى.

وقال في مؤتمر صحفي في باريس “إنهم يبذلون قصارى جهدهم لفرض وصاية تركيا على سوريا. من الواضح أن هذه هي نيتهم”.

تركيا تدين ما وصفتها بـ “التصريحات الاستفزازية”

من جهتها استنكرت الخارجية التركية تصريحات إسرائيلية وصفتها بـ “الاستفزازية”، واتهمت تل أبيب بأنها تشكل “التهديد الأكبر” لأمن المنطقة، وطالبتها بالانسحاب من الأراضي السورية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، أمس الخميس، إن “التصريحات الاستفزازية التي يطلقها الوزراء الإسرائيليون تجاه بلادنا تعكس الحالة النفسية التي يعيشونها، وكذلك السياسات العدوانية والتوسعية التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الأصولية والعنصرية”.

وقالت الخارجية التركية أيضاً: “لقد أصبحت إسرائيل تشكل التهديد الأكبر لأمن منطقتنا بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدول المنطقة. تعمل إسرائيل كعامل زعزعة استقرار استراتيجي في المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى