وفد من مسد يلتقي وزيرة الخارجية الألمانية.. فماذا ناقشوا؟

بدعوة من السفارة الألمانية في دمشق، التقى وفد من مجلس سوريا الديمقراطية برئاسة ليلى قره مان الرئيسة المشتركة لـ “مسد”، مع وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك والوفد المرافق لها في العاصمة دمشق.
وحضر اللقاء إلى جانب ليلى قره مان، علي رحمون، نائب الرئاسة المشتركة، وعدد من الشخصيات الكردية.
وبحسب الصفحة الرسمية لـ “مسد” بحث الطرفان الوضع في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، والنقاش حول القضية الكردية في ضوء الاتفاق الموقّع بين الحكومة الانتقالية وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، فضلاً عن آفاق هذا الاتفاق.
كما نوقش خلال الاجتماع، سير العملية الانتقالية في سوريا، بالإضافة إلى الحوار الكردي – الكردي والقضية الكردية في سوريا.
وأكد الحاضرون على ترحيب السوريين بسقوط نظام الأسد، معربين عن تفاؤلهم بأن المرحلة القادمة يمكن أن تشكّل مدخلاً لإنهاء حالة الحرب وتحقيق السلام والاستقرار.
في المقابل، أعرب وفد مسد والشخصيات الكردية، عن خيبة أملهم من آلية تنصيب الرئيس الجديد، “التي لم تشهد مشاركة حقيقية للسوريين، مما جسّد مقولة من يحرر يقرر”.
وبحسب صفحة “مسد”، أكد وفد مجلس سوريا الديمقراطية أن الإعلان الدستوري الذي اعتمدته الإدارة الجديدة “يعيد إنتاج الاستبداد بصيغة جديدة، حيث يكرس الحكم المركزي ويمنح السلطة التنفيذية صلاحيات واسعة، بينما يقيّد العمل السياسي، مما يعطل مسار التحوّل الديمقراطي ويغفل آليات العدالة الانتقالية”.
كما ناقش اللقاء وفقاً لـ “مسد”، “الأحداث الدامية والمجازر المروعة التي شهدها الساحل السوري، وماخلّفته من مخاوف والقلق المتزايد إزاء هذه التطورات، والتي يمكن أن تؤثر سلباً على العملية الانتقالية وبالتالي ستزيد من حالة عدم الاستقرار إذا لم يتم معالجتها وبسرعة”.
في حين رحّب المجلس بالاتفاق الموقّع بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة السورية الجديدة، معتبراً إيّاه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق الأمن والاستقرار، وأعرب عن أمله في تنفيذ الاتفاق بما يحقق تطلعات الشعب السوري.
من جانبها، هنأت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الشعب الكردي بمناسبة حلول عيد نوروز، مؤكدة على أهمية هذه المناسبة.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية لضمان تحقيق مسار سياسي عادل وشامل، يضمن وحدة سوريا ويكرس مبادئ الديمقراطية والتعددية والعدالة.