تصريحات جديدة لهيثم مناع.. شبه الإعلان الدستوري بدستور بينوشيه وكوريا الشمالية

شبه المعارض السوري البارز هيثم مناع الإعلان الدستوري السوري بدستور بينوشيه ودستور كوريا الشمالية وقال: ” منذ مئة يوم وأنا أنتظر قراراً ذكياً أو محاولة لطلاء بناء الديكتاتورية في سوريا بقليل من المساحيق”
وعن أحداث الساحل قال هيثم مناع: “قامت مجموعة من بقايا المنتسبين إلى الجيش السوري بعملية مجرمة وحمقاء، واختطفت عدداً من قوات الأمن العام، فجرى إعلان النفير العام ضد طائفة بأكملها، وجاء المشبعون بخطاب عنصري وطائفي للانتقام من المدنيين”.
وأضاف: “القائمة التي تأكدت منها بالأمس وصلت إلى 2100 شهيد مدني ولكنّ فريقنا العامل في الساحل لم يصل بعد إلى إحصاء نهائي، تبع ذلك حوادث نهب وسرقة وحرق للبيوت وبدأت هجرة أكثر من عشرين ألف شخص إلى عكار والمدن غير العلوية المجاورة وقاعدة حميميم للنجاة بحياتهم”.
وعن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة المؤقتة بدءً من “خطاب النصر” ووصولاً لتشكيل لجنة تحقيق بشأن أحداث الساحل ولجنة للإعلان الدستوري قال مناع: “تكليف مجموعة لا تتمتع لا بالكفاءة أو النزاهة أو الخبرة بكتابة مبادئ دستورية تُعرض على مجلس الشورى لتنقيحها وتصدر… تشكيل لجنة تحقيق من أشخاص لم يكونوا بحياتهم في لجنة تحقيق محلية أو إقليمية أو دولية! ولجنة للسلم الأهلي من أشخاص ما زال خطاب الكراهية على مواقعهم الشخصية وعلى الشبكة الاجتماعية… هل هو مجرد غباء أو قلة خبرة؟ أين تجربة سبع سنوات ناجحة في إدلب كما يكرّر السيد حقان فيدان بمناسبة وبدون مناسبة؟”.
وشدد المعارض السوري على أنهم لن يحتفلوا بأعياد النوروز ولا بعيد الفطر هذا العام، “حداداً على شهداء المجازر الجماعية في الساحل السوري”، وفق ما قال.
وتابع بقوله: “أنظر حولي في ما فقدنا من مناضلين ومناضلات، معن العودات، محمد عبد الرزاق الشرع، عدنان وهبة، عبد العزيز الخير، صلاح العودات، ماهر طحان، مشعل التمو، إياس عياش، رجاء الناصر، غياث مطر، جهاد شلهوب، خليل معتوق، رزان زيتونة، وائل حماده، سميرة الخليل، ناظم حمادي، مازن الدباغ… أسماء من كل أطياف الشعب السوري ومناطقه… كيف جرى إخراج معتقلي القاعدة من سجن صيدنايا لمواجهتهم، كيف تطيّفت المواجهات من بعدهم وتطرّفت… وكيف تآمر العالم على ربيع المواطنة… لكنّ الأفكار الأساسية التي طرحها هؤلاء الشهداء ما زالت شامخة أمامنا، فيوم عيد سقوط النظام البائد، لم يكتمل العرس وجرى إنزال العروس (سوريا) عن الجمل، لتُغتصب في وضح النهار”.
وقال في الختام: “ما زالت مهمة الخلاص من الديكتاتورية بكل ألوانها شاخصة أمامنا، ومخاطر التقسيم والتقاسم والحرب الأهلية راهنة، وما زال التحدي أمامنا: أن نموت جميعاً، أو أن نحيا جميعاً في سوريا تشبه السوريين”.