تقارير

دعوات لفتح تحقيق دولي بعد مجزرة راح ضحيتها 9 أفراد من عائلة واحدة في قصف تركي بريف كوباني

استهدفت طائرة  تركية منتصف ليل الأحد، منزلاً في قرية برخباتان بريف كوباني، ما أدى لفقدان 9 مدنييين (جميعهم من عائلة واحدة لحياتهم) وإصابة اثنان آخران إحداهما بحالة حرجة.

والضحايا هم كل من الأشقاء  آهين عثمان عبدو، دجلة عثمان عبدو، دلوفان عثمان عبدو، ياسر عثمان عبدو، عزيزة عثمان عبدو، صالحة عثمان عبدو، آفيستا عثمان عبدو، ووالدهم عثمان بركل عبدو، ووالدتهم  غزالة أوصمان عبدو .

وقالت الإدارة الذاتية في بيان، “أغنت دولة الاحتلال التركية سجلها الأجرامي بحق مكونات شمال و شرق سوريا باستهدافها عائلة كاملة في قرية برخباتان  استمراراً لنهجه الدموي حيث سجلت بعد سقوط النظام البائد استهدافات في صرين وزركان الذي ذهب ضحيتها 19 شهيداً جلَّهم من الأطفال في سن التعليم وتخطى عدد الجرحى العشرون جريح والحصيلة 24 شهيداً من الطلبة والمعلمين”.

وطالبت المنظمات الدولية المعنية الحقوقية والإنسانية وفي مقدمتها منظمة اليونسيف “أن تقوم بواجبها الأخلاقي والإنساني في إدانة هذه الهجمات البربرية بحق أطفالنا”.

وأضافت: “إنَّ استمرار الصمت الدولي يؤدي إلى تمادي دولة الاحتلال التركي في جرائمه من دون حسيب ولا رقيب”.

كما طالبت “باتخاذ خطوات جادة للحد من هذه الانتهاكات والجرائم ومحاسبة مرتكبيها”، وأكدت “على ضرورة تحمُّل الحكومة الانتقالية في دمشق المسؤولية عن عدم القيام بواجبها اتجاه هذه الانتهاكات الصارخة بحق المدنيين الأبرياء والتزامها بالاتفاق الموقع مع قائد قوات سوريا الديمقراطية”.

من جهته أدان مجلس سوريا الديمقراطية الحادثة وقالت أنها “استمرارٌ للسياسات التركية العدوانية الهادفة إلى تقويض الأمن وضرب مقوّمات العيش المشترك، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية. استهداف الأبرياء بهذه الوحشية جريمة حرب تكشف استخفاف أنقرة بالشرعية الدولية”. 

ودعت أيضاً من جهتها الحكومة المؤقتة في دمشق إلى تحمّل مسؤولياتها واتخاذ موقف واضح إزاء هذه الانتهاكات، كما طالب التحالف الدولي والقوى الفاعلة “بوقف هذا العدوان وردعه”.

وشددت في بيانها على أن “هذه الجريمة لن تمرّ دون مساءلة”، وأن الوقت “قد حان لتحرك دولي يضع حدًّاً لهذه الانتهاكات”.

وفي تغريدة على منصة “إكس” أعرب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، من جهته عن تعازيه الحارة لذوي الضحايا.

ودعا عبدي دمشق إلى تحمل مسؤولياتها أمام اعتداءات الدول الأخرى على الأراضي السورية.

كما دعا مظلوم عبدي التحالف الدولي والقوى الفاعلة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الجرائم، مشدداً على أن وقف إطلاق النار في جميع الأراضي السورية أصبح ضرورة ملحة لضمان نجاح المرحلة الانتقالية نحو سوريا آمنة ومزدهرة.

وشهدت مناطق شمال وشرق سوريا إدانات واسعة لهذه المجزرة من خلال بيانات أُدليت باسم المؤسسات المدنية ومكاتب حقوق الطفل وهيئة التربية والتعليم ومنظمات نسائية في المنطقة، كما خرجت تظاهرات في عدة مناطق للتنديد بالحادثة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير أن الهجمات التركية الأخيرة تشكل تصعيداً غير مسبوق، في وقت تحاول فيه أنقرة فرض واقع ميداني جديد، وسط دعوات متزايدة لإيقاف التصعيد.

زر الذهاب إلى الأعلى