تقارير

ترحيب دولي بدعوة أوجلان لإطلاق عملية سلام وإنهاء النزاع المسلح

لقيت الدعوة التي أطلقها الخميس زعيم حزب العمال الكردستاني في تركيا عبد الله أوجلان إلى حله، والانتقال إلى العمل السياسي، ردود فعل دولية رحبت بالخطوة، التي قد تنهي أربعة عقود من الصراع.

وقال أوجلان في الإعلان الذي تلاه وفد من نواب “حزب المساواة وديمقراطية الشعوب” إن “على جميع المجموعات المسلحة إلقاء السلاح وعلى حزب العمال الكردستاني حل نفسه”. وأكد أنه يتحمل “المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة”.

البيت الأبيض يرحب:

ورحب البيت الأبيض بدعوة عبد الله أوجلان لحزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح. وقال بريان هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض: “هذا تطور مهم ونأمل أن يساعد في تطمين حلفائنا الأتراك بشأن شركاء الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم داعش في شمال شرق سورية. نعتقد أنه سيساعد في إحلال السلام في هذه المنطقة المضطربة”.

ألمانيا تصف الدعوة بفرصة تاريخية

من جانبها، أبدت وزارة الخارجية الألمانية رد فعل إيجابياً حيال دعوة أوجلان.

وقال متحدث باسم الوزارة إن هذه الدعوة تقدم “فرصة تاريخية لكسر دوامة العنف والانتقام المستمرة منذ عقود، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص”.

وأكد المتحدث أن “هناك حاجة إلى مزيد من الخطوات للوصول إلى حل قابل للتطبيق بالنسبة لشعب تركيا”، مضيفاً: “يشمل ذلك، قبل كل شيء، احترام وضمان الحقوق الثقافية والديمقراطية للأكراد في تركيا”.

وأشار إلى أن البرلمان التركي يقع على عاتقه “الاضطلاع بدور محوري في صياغة هذه العملية السياسية وترسيخ الحلول التوافقية المتفق عليها بشكل ملزم”، وأضاف: “بصفتنا حكومةً ألمانيةً، نحن على استعداد للقيام بكل ما في وسعنا لدعم مثل هذه العملية”.

العراق يرحّب

من جهته رحبت العراق أيضاً بالخطوة في بيان أصدرته وزارة الخارجية، معتبراً أنها “إيجابية ومهمة” لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

قائد قسد يرحب بالخطوة:

وفي سوريا، رحب قائد “قوات سوريا الديمقراطية”  مظلوم عبدي بدعوة أوجلان، لكنه قال إن “قسد” غير معنية بها. ورأى أن “الموضوع يتعلق بحزب العمال الكردستاني، ونداء إلقاء السلاح لحزب العمال الكردستاني يتعلق به ولا يتعلق بقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سورية. 

الأمم المتحدة تصف دعوة أوجلان بـ “ببارقة أمل”

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول دعوة  أوجلان بأنه “بارقة أمل لتحقيق السلام”.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدّث باسم الأمين العام: “إنّ غوتيريش يرحّب بهذا التطوّر المهمّ الذي يمثّل بارقة أمل يمكن أن تقود إلى حل صراع طويل الأمد بين الحزب الكردي المسلّح والسلطات التركية”.

زر الذهاب إلى الأعلى